بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
كلاً منكم سافر : ) وأعلمـ
كلاً منكم يعرف الطريق : ) وأعلمـ
كلاً منكم يحدث نفسه ويبوح : ) وأعلمـ
اسمحوا لي باستقطاع بعض من الوقت ومن المساحة
لبعض بوح وبعض لقطات من رحلتي وعائلتي لجدة
شاكرة مروركم ومتابعتكم مسبقاً متمنية ان يكون هنا
ما يستحق المتابعة .. ولقلوبكم الوارفة بالحب
كل الحب
كونوا بالقرب
الخميس 27_9
/
تنحدر بنا الدروب /الظروف وتهوي
نخسر شيء منا وشيء منهم ..
نتماسك ..ونهداء ..ونتجنب الانزلاق والانحدار
فلا شيء يستحق ..ان نجازف بخسارة كل شيء ..

وما تضيق يارب حتى تُفرج
فبك الأماني من المآسي تستمد ..المنفذُ..
فبصيص نوراً من رضاك ورحمتك..
يكفي النفوس المتعبة لتستريح ..وتهجدُ

ظُل النخيل ..
بوسط الطريق
أمر محبطُ..!!
والمارون / الراحلون
لن يستكينوا بظلها ولن يتذوقوا حلاوة تمرها ..هم ..
عابرون …
عابرون …
عابرون …
رحماك ربي فالنخيل مكانها البساتين فــ بها تُكن وتُحفظُ…

سراب
كلما أمتد الطريق واعتدل
ظهر السراب
سراب وقت
سراب عمر
سراب أمل
لمعانه الأخاذ يجذب الانظار
يحرك النفس رغبة
للأستمرار .. بالمضي
قدما..
وألأرتواء ..عطشا


الله الله
اخضرار هنا أخذ قلبي مني
انتزعته انتزاعاً
فأنا راحلة مسااافره
عااابرة فقط
سرعة الزمن والمرور لم
تفقدني متعة الانغماس بتلك المنطقة الفاتنة
لا اعلم اين هي ..
لكن شعرت بها تعرف أنني أتيت
باحثة عن الأخضرار والهدوء
فهمست لي :
الهوينا
الهوينا .
.
من أجمل ما شاهدته حقيقة بالطريق احببتها كثيراً
اللقطات من خلف زجاج السيارهـ عذرا 
ولازلنا مُتحركوون
نستمع للجبيلان ..
ونضحك .. كان شريط بدون زعل ..
لمحت البحر عن يساري

اغمضت عينااااي
فلم ارد لنفسي ان تتعلق هناك .. لازلت راغبة بالرحيل
فلا عمق ولا الحريضه ولا البرك ولا اي شيء
هنا يعنيني ..
فبحرهااا يعرفني ..
مللت منه .. ومل مني !!
عفوك بحري وحبي
فضة انا معك ..وعذري ان
صمتك كصمتي .. وحديثك كحديثي ..
الست مني ام انني منك لست ادري ..
فتحت عيناي لاهرب من حديث نفسي
فرأيتهم عايدون .. فعاد قلبي معهم ..

وحملتهم ..رسائل شوق ..لأبها ..
لم يحن وقت الشوق بعد..
فلما اشتاااااقك أبها ..!!!!
/
عسير
هنا تنتهي ..حدودك اقليمياً

لكن هل ستجرؤين على تخطي الحدود ..
هل سأحملك معي ام سأترك حبي لك راية ترفرف على رمال
ارتمت على دروبك دون ان تلوث خطوطك النقية وان كانت سوداء ..
فليست مُتربة أبداً

لأجلي عسير أبقي هنا …
كما أنتِ
واتركيني بمفردي
ابتعد وأرحل ..

واقتربت شمس يوم 27-9 على المغيب
وزخم مشاعر رمضانية تجتمع بنفوسنا لتجمعنا
وآيات من الذكر الحكيم تتلى عبر اذاعة القرآن الكريم
توقف ابو الوليد بالقرب من بائع

اشترى منه ..العصير وهو فرح به
وانا بعدما شاهدت السيارة وما تحتها قررت ان اكتفي بفنجان القهوة فهو عندي يسوى الكثير
عند اشارة القنفذه او المظيلف لا أعرف لعلكم ستعرفون المسجد فهو بعد الاشارة بقليل
كان مجموعة من الشباب يوزعون افطار الصائم على المسافرون
ولأن افطارنا معنا ..ظن ابو الوليد انه ليس من الظروري التوقف
لحق بنا احدهم حتى نهاية الشارع وطلبت من ابو الوليد التوقف
لنكسبهم الأجر توقفنا و مد الشاب بالا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ